العلاقات التي تنشأ بين الشباب الجامعيين اليوم نجد أن الأعمار لم تعد تشكل عائقاً

في بعض العلاقات التي تنشأ بين الشباب الجامعيين اليوم نجد أن الأعمار لم تعد تشكل عائقاً أو حاجزاً يحول دون إعلان المشاعر وبدء الارتباط الرسمي والخطوبة، فخطوبة الشاب من فتاة تكبره ببضعة أعوام لم يعد أمراً مستحيلاً أو مستبعداً كالسابق، بل صار مقبولاً اجتماعياً في بعض الأوساط، وكذلك الأمر بالنسبة للفتيات اللواتي صرن لا يترددن في قبول علاقة ارتباط رسمية مع شاب يصغرهن ببضعة أعوام، إلا أن هذا الأمر غالباً يولد بعض الشكوك والمخاوف بينهما سواء أثناء الخطوبة أو بعد الزواج، مما يجعل العديد من الفتيات يتساءلن: هل قرار الخطوبة من شاب يصغرنا قرار خاطئ يستوجب الندم بعد الزواج أم أن فارق السن الطفيف لا يهم ولن يؤثر على مستقبل العلاقة الزوجية

• فارق السن لا تنجم عنه أي مشاكل شرط التفاهم والانسجام والتقارب الفكري والوجداني وخبرة الشاب في الحياة وقدرته على حمل المسؤولية.


• يعتمد الأمر في إنجاح العلاقة في هذه الحالة على تمتع البنت بالذكاء الكافي لتشعره بأنه قائد كفؤ وبالروح الطفولية التي تشعره بأنه المسؤول، فغالباً لا ينجذب ولد إلى بنت تكبره إلا إذا كانت تتمتع بهذه الروح الطفولية.


• بالنسبة لموضوع الإنجاب والمقولة التي تقول: إن البنت تكبر بسرعة، فهي مجرد عبارات متداولة ورنانة لا أكثر؛ لأن ملازمة حسن العشرة والحب لن يسمحا بتسرب هذا الشعور.


• أما بالنسبة لقضية الإشباع الجسدي وعزوف المرأة في سن معينة عن العلاقة الحميمة في حين يظل الرجل نشيطاً هي ليست قاعدة، بل عملية نسبية تختلف حسب الحالة النفسية للمرأة ونوعية العلاقة مع زوجها وطبيعتها، فهناك سيدات يبدأن بالاستمتاع بحياتهن الخاصة بعد الأربعين، وتكون لهن جاذبية دافئة خاصة؛ لأنهن في هذا الوقت نضجن وأصبحت لهن خبرة بالشؤون الزوجية، وفرغن أخيراً من مسؤولية الاهتمام بالأولاد التي استغرقت معظم الوقت وقد كبروا واستطاعوا الاعتماد على النفس.


• إن وعي بنات هذا الجيل بأهمية هذه الأمور وحرصهن الشديد على أن تكون الجاذبية والحفاظ على العلاقة مع الزوج مرضية له دور كبير في إنجاح العلاقة الزوجية وعدم شعور كلا الطرفين بفارق السن.

 

Please reload