من عارضة ازياء الى سيدة البيت الابيض ؟ القصة الكاملة

التقت السيدة الأولى ميشيل أوباما، زوجة الرئيس المنتخب ميلانيا ترامب في الغرفة البيضاوية الصفراء في البيت الأبيض، في غضون اجتماع للرئيسين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.ونشر دونالد ترامب في وقت متأخر تغريدة عبر موقع «تويتر»، مدح فيها الزوجين فكتب «يوم رائع في العاصمة التقيت فيه الرئيس أوباما لأول مرة، وكان اجتماعاً جيداً للغاية وهناك توافق كبير بيننا، وأُعجبت ميلانيا بالسيدة ميشيل أوباما كثيراً». وارتدت ميلانيا معطفاً أسود اللون وانتعلت حذاء أسود من علامة «كريستيان لوبوتان» للأزياء الراقية، بينما انتعلت ميشيل حذاءً فضياً وفستاناً بنفسجياً. وتحدثت السيدة أوباما والسيدة ترامب عن عائلتيهما وكيفية تربية أطفالهما، كما اصطحبت أوباما نظيرتها الجديدة، في جولة على سكنها الجديدة. فبعد احتساء الشاي، استمعت ترامب لنصائح أوباما حول كيفية التعامل مع طفلها بارون البالغ من العمر عشر سنوات. وقدّمت ميشيل تجربتها في تربية ابنتيها ماليا وساشا، اللتين دخلتا البيت الأبيض صغيرتين، إذ أنجبت ابنتها الأولى وهي ماليا آن في 4 تموز 8991، والثانية ناتاشا، الملقبة بـ «ساشا» في 01 حزيران 1002. وقد التحقت ابنتاها بمدارس جامعة شيكاغو التجريبية. وعندما انتقلت الأسرة إلى واشنطن العاصمة في كانون الثاني 9002، التحقتا بمدرسة «أصدقاء سيدويل» الخاصة.

 

رصينة وتقليدية جدا

يشار إلى أنه مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، تكون زوجته ميلانيا السلوفينية الأصل، أول «سيدة أولى» للبلاد من أصل أجنبي لرئيس أميركي، منذ حوالى قرنين.
وكانت ميلانيا قد أعلنت في عام 9991، لصحيفة «نيويورك تايمز»، أنها ستكون سيدة أولى «تقليدية جدا – على غرار بيتي فورد، أو جاكي كينيدي – سأدعم زوجي». وبالفعل، فقد كان حضورها رصينا تماما طوال فترة الحملة الانتخابية، التي حاولت خلالها إضفاء جانب إنساني على طبع زوجها، الذي يكبرها بـ42 عاما.
قدمت ميلانيا إلى أميركا كمهاجرة من سلوفينيا في 6991، وعملت عارضة أزياء بشكل غير قانوني، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، إلا أنّها حاولت نفي الأمر عبر تغريدة لها على «تويتر» في أيلول الماضي، قالت فيها إنها دخلت
الولايات المتحدة بشكل قانوني.
وحرصت على تجنب الظهور بكثرة في وسائل الإعلام خلال حملة زوجها الرئاسية، ولكن ضعف موقفه أمام هيلاري كلينتون بين النساء اللواتي يملكن حق التصويت في أميركا؛ وذلك بسبب عدد من اتهامات التحرش التي وجهت إليه، ربما دفعها إلى التدخّل بالظهور في وسائل الإعلام للدفاع عن زوجها، الذي تمكّن من تجاوز كلّ العقبات في طريقه إلى البيت الأبيض.
وكانت زوجة ترامب شدّدت على رفض اتهام أيّ شخص بغير دليل، في وقت أكدت أنها تتفق مع ميشيل أوباما، على أنّ أيّ لمس للمرأة بغير رضاها هو اعتداء جنسيّ عليها أن لا تقبله؛ وذلك في تعليق على الاتهامات التي وجّهت إلى زوجها بالتحرّش بعدد من النساء اللواتي كشفن عن قصصهن خلال حملته الانتخابية.
وتعد ميلانيا الزوجة الثالثة لترامب، ورزقا بابن، يبلغ من العمر 01 سنوات، ففي خطاب بسيط ومباشر قدّمت نفسها على أنها امرأة «مستقلة»، وأكدت أن زوجها «يحترم النساء، ويقدّم لهن الفرص نفسها»، تماما كالرجال. وكان ترامب قد أُتهم من قبل حوالى 01 نساء بالتحرش بهن جنسيا، أو بالتصرف غير اللائق، وهي اتهامات نفاها المرشح الجمهوري
على الدوام.
وفي حديث عن طموحاتها، كسيدة أولى، أكدت ميلانيا أنها ستدافع عن النساء والأطفال.
وكان أول خطاب مهم لها خلال مؤتمر الحزب الجمهوري، في منتصف حزيران الماضي، جر عليها عدة انتقادات، لأنه كان منسوخا عن كلمة ألقتها السيدة الأولى ميشال أوباما في عام 8002.
وكانت كاتبة الخطاب أقرت بمسؤوليتها، وابتعدت ميلانيا تماما عن الساحة السياسية، بالرغم من أن إطلالاتها كانت قليلة جدا، أصلا لدرجة أن غيابها سبب ظهور على “تويتر” عبارة «أين ميلانيا؟»!..


صور فاضحة

في الآونة الأخيرة، ضجّت صور لميلانيا وهي عارية، بعدما نشرتها صحيفة «نيويورك بوست».
فقبل 3 سنوات من لقاء زوجها، خضعت ميلانيا لجلسة تصويرٍ مثيرة في عام 5991. ظهرت خلالها عارية تماماً بعدسة مُصوّر يعمل لصالح مجلّة “GQ” الإباحيّة للرجال في أوروبا.
وأوضح المُصوّر المذكور أنّ تلك الصور كانت بهدف إظهار جمال ميلانيا، مضيفاً: “ميلانيا امرأة رائعة جداً وكانت لطيفة جداً معي أثناء التصوير، وأعتقد أنه من المهم جداً إظهار جمال المرأة وحريتها”.
وتظهر ميلانيا في إحدى الصور وهي مستلقية على الفراش وعارية تماماً إلى جانب شابة أخرى.
كذلك، دافع القيمون على حملة دونالد ترامب الانتخابيّة عن صور ميلانيا العارية، معتبرين إياها “احتفالاً فنيًّا بجسد الإنسان”. وقال المتحدّث باسم ترامب جايسون ميلر “لا شيء في هذه الصور يستدعي الخجل، فهي امرأة جميلة”.


معلومات سريعة

1- أول سيدة أولى غير مولودة في أميركا منذ 002 عام... إذ سبقتها البريطانية لويزا آدامز (المولودة في إنكلترا) بصفتها زوجة الرئيس الأميركي السادس جون كوينسي آدامز، الذي تولى الحكم من عام 5281 إلى عام 9281.
2- أصبحت مواطنة أميركية في 6002، بعدما حصلت على البطاقة الخضراء في العام 1002، وأصبحت مواطنة أميركية في 6002، وذلك بعد عام من زواجها من ترامب.
3- تتحدث خمس لغات: السلوفينية والإنكليزية والفرنسية والصربية والألمانية.
4- عارضة أزياء سابقة... بدأت ميلانيا عملها في سن الـ 61، ووقعت عقداً مع شركة في ميلانو الإيطالية في سن الـ 81. وبشكل رئيسي كان عمل ميلانيا ينصب على ملابس السباحة، وظهرت على غلاف مجلتي «فوغ» و»هاربرز بازار»،
وغيرهما الكثير.
5- قالت ميلانيا إنها دخلت إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني، لكن الوثائق التي حصلت عليها وكالة أنباء “اسوشيتد برس” تُظهر أنها تقاضت أموالاً مقابل عشر وظائف في مجالها بقيمة 650,02 دولار، بين 01 أيلول و51 تشرين الأول عام 6991، قبل حصولها على الاجازة اللازمة.
7- لديها تجارة خاصة... وقد أشارت تقارير شبكة CBS إلى أنها كانت تمتلك متجراً الكترونياً خاصا بها في مجال المجوهرات والأزياء، تحت اسم “ساعات وأزياء ميلانيا”، وكانت قد أطلقت عملها في العام 0102 على موقع QVC وبيعت كل معروضاتها في غضون 45 دقيقة، وذلك بعدما كان ترامب هو أول مُتصل. وفي العام 3102 أطلقت مركزاً للعناية

 

Please reload