شؤون المرأة: هل يمكن التنظير الهضمي عند المرأة الحامل؟

 

التنظير الهضمي إجراء طبي يقوم على إدخال كاميرا إلى تجويف الأنبوب الهضمي؛ لمعرفة سبب بعض الأعراض الهضمية، التي يشتكي منها المريض، وأحياناً لمعالجتها عبر المنظار كاستئصال لحمية أو استخراج جسم غريب مبتلع، أو حتى المساعدة على إيقاف نزف شديد ويكون عن طريق صاعق أحياناً لسحب حصاة محشورة بالقناة الصفراوية، فهل يمكن الخوض بهذا الإجراء للحامل، وإلى إي مدى تصل خطورته؟ الدكتور محمد خير العجة اختصاصي بأمراض الجهاز الهضمي والكبد من مستشفى ميكير بدبي، يجيب عن هذا الاستفسار.

لا مانع
في أي حالة تنويم يتم التنظير؟
تحت تأثير منوم عميق، وأثناء الحمل، من الناحية النظرية، لا يوجد مانع مطلق من إجراء التنظير الهضمي؛ حيث لم تسجل الدراسات حالات إسقاط أو تشوهات للأجنة مرتبطة بالتنظير.

تأجيل التنظير
يعني الإجراء ليس فيه أي مشكلة لها؟
بل من الحكمة عدم إجراء التنظير عند الحامل إلا في الحالات المهددة لحياة الأم أو الجنين.
يعني مثلاً حامل تشكو من حرقة وحموضة معدية منذ سنوات، وأتت للعيادة الهضمية أثناء حملها، في هذه الحالة، يمكن تأجيل التنظير لما بعد الوضع.

اتهام
هل حدثت إسقاطات بسبب التنظير؟
أبداً، لكن لو حدث -لا قدر الله- إسقاط أو تشوه للجنين بسبب آخر فقد يتهم التنظير بأنه السبب.

أي الحالات المرضية، التي يستوجب فيها التنظير للحامل؟
الحالات المهددة لحياة الأم أو الجنين، مثلاً: انسداد القناة الصفراوية بحصاة أو نزف هضمي صاعق وشديد هنا لابد من إجراء التنظير للمحافظة على حياة الأم والجنين.

هل هناك قواعد طبية لإجراء التنظير الهضمي لهن؟
1 - استخدام أقل كمية من الأدوية في التخدير.
2 - يجب أن يكون الاستطباب مهماً وضرورياً.
3 - تقصير زمن التنظير لأقصى فترة ممكنة.

Please reload