مناسبات : الفنانة دنيا بطمةللمشاركة في إحياء سهرة القناة الأولى لنهاية العام،

 

 

زارت الفنانة دنيا بطمة مؤخراً المغرب للمشاركة في إحياء سهرة القناة الأولى لنهاية العام، حيث كانت نجمة السهرة إلى جانب نجوم الطرب المغربي. «سيدتي» التقت دنيا في كواليس السهرة وأجرت معها الحوار التالي:

الملاحظ أن زيارات دنيا تكاثرت للمغرب في الآونة الأخيرة؟
هذا أمر طبيعي فأنا مغربية حتى النخاع، أحب بلدي وأحنّ لزيارته كلما أتيحت لي فرصة ذلك، كما أن أسرتي تقيم بالدار البيضاء ولا يمكن لتواجدي الفني بالمهجر أن يغيبني عن بلدي وأهلي، أحاول وفي جميع المناسبات وخاصة القومية أن أتغنى ببلدي وأشارك في الحفلات والسهرات التي لا أتوانى عن تلبية دعوات المنظمين للمشاركة فيها.
بعد تحقيق الشهرة والثراء ماذا يشغل بال دنيا؟
تضحك وتقول: الثراء؟ ثم تستطرد قائلة: «لست إنسانة جشعة، أنا فنانة محترفة للفن وأتقاضى أجري كغيري من الفنانين في جميع أقطار العالم، وأحاول أن يكون منتوجي في حجم انتظار جمهوري في المغرب والعالم العربي، وبكل صراحة لا أسعى إلى الأضواء بقدر ما أهدف لتقديم عمل غنائي يحظى باحترام المتلقي.
ألا ترين بأن تواجدك في البرامج والسهرات في القنوات المغربية يثير بعض الشكوك لاسيما حين يكون هذا الحضور لافتاً؟
أنت تعرف بأنني قطعت أشواطاً مهمة في حياتي الفنية، وأصبحت معروفة على نطاق عربي واسع، وهذا عامل أساسي في حد ذاته ومبرر يشفع لي هذا الظهور ليس إلا.
سأسألك بكل صراحة هل تقدمين هدايا مقابل المشاركة في الحفلات والظهور الإعلامي؟
(تضحك) ثم تجيب: لا، لم ولن أكون من هذا النوع فهذا القدر من الشهرة التي أصبحت أتمتع بها من قبل المعجبين والجمهور، هو الذي يجعل الإعلاميين يبحثون عني لأنهم يعتبرونني جديرة بالتشجيع، ولعلّني مادة إعلامية دسمة أيضاً لمنابرهم المختلفة.

زوجي وابنتي
وما دور زوجك محمد الترك في نجاحك الفني؟
لن أرمي زوجي بالورد، إن قلت إن له الفضل الكبير في نجاحي الفني والأسري إلى جانبه، فقبل أن يكون منتجاً مقتنعاً بصوتي وأدائي فإنه رفيق دربي وزوجي. وأنا مدينة له لأنه كان أول المشجعين لي في وقت كنت فيه أحوج لمن يأخذ بيدي، وأنا فخورة بمحمد ترك.
وكيف حال غزل؟
ابنتي وحبيبتي غزل بألف خير وسنقيم حفل عقيقتها قريباً بمدينتي الدار البيضاء وسط الأهل والأحباب.
وماذا تغير في دنيا بعد الأمومة؟
إحساس جميل لا تشعر به إلا الأمهات، لقد أضاءت الحبيبة غزل كل جنبات البيت وأسعدتنا في هذه الحياة.
وهل ستشجعين غزل على خوض مجال الغناء مستقبلاً؟
قد تحب غزل الغناء حين تكبر ويمكن أن تستمتع به، وقد تعشق الفن، لكني لن أشجعها أبداً بأن تصبح مطربة.
وما هو السبب؟
لأن الميدان الفني وبتجربتي كمطربة صعب جداً، جعلني أكتشف سلوكات غير مشجعة في ميدان يعجّ بالحقد والحسد وأعداء النجاح.
أهذا هو سبب «حروبك الكلامية» على مواقع التواصل الاجتماعي؟
من طبعي احترام الآخر وتحاشي الخوض في الحروب الكلامية، إلا عندما أشعر بأن الآخر تطاول على دنيا أو أسرتها أو أحد من أهلها، في هذه الحالة أدافع عن نفسي وعائلتي، فقد تربيت وسط عائلة متشبعة بالفن، وجبلنا على احترام الناس، إلا أن البعض يستفزك أحياناً ويدفع بك إلى الرد والتوضيح.
وما هو سبب هذه «الهجومات» على دنيا هل الحسد أم الغيرة بعد نجاحك في الفن والزواج؟
لا أعرف بالتحديد، المهم لدي حساد وفي نفس الوقت لدي محبون ومعجبون، وماذا عساني أقول اللهم كثر حسادنا.
ألا تفكرين في الاعتزال؟
أنا الآن في قمة عطائي الفني، ومنذ زواجي بمحمد الترك الذي هو في نفس الوقت منتج لم يتوقف عطائي، وأصبح اسمي منتشراً وحضوري لافتاً في الساحة، ولا أرى في الوقت الراهن ما يدفع للتفكير في الاعتزال، خاصة وأني مازلت صغيرة في السن.

لدي مشروع مركز للتجميل
وأين وصلت استثمارات دنيا بطمة ببلدها المغرب؟
لدي مشروع مركز للتجميل بمراكش يحمل اسمي يتضمن خدمات راقية في عالم تجميل السيدات وسيفتح قريباً.
هل معناه أنك بصدد التفكير في الاستقرار ببلدك المغرب؟
في جميع الحالات ومهما طال الاغتراب لابد وأن يعود الإنسان لبلده، هذه قاعدة متداولة بين كل الذين يعيشون في المهجر، إلا أنني شخصياً وإلى جانب حبي الكبير لبلدي، فإنني متزوجة ولدي التزامات أسرية وفنية تحتم علي أن أكون إلى جانب زوجي، الذي أشعر معه بكل الحب والأمان أينما حل وارتحل.
وما حكاية التوبة التي أوحيت بها للناس إما بالندم أو قرب الاعتزال؟
ما وقع هو سوء فهم، ولا أرى عيباً في أن ندعو الله لبعضنا البعض بالهداية أو التوبة، الله هو الغفور والتواب، لكن الناس اجتهدت أكثر من اللزوم وتم تفسيرها حسب النوايا.

لا أسعى للخلافات
وأين وصلت خلافاتك مع عائلة زوجك؟
الخلافات دائماً تبدأ من الطرف الآخر والبادي أظلم، ولا أسعى إليها، لقد كبرنا والمسامح كريم.
وما نصيب الأغنية المغربية من اهتمامات دنيا؟
أنا أبحث دوماً عن الفرص والمناسبات لتمكين الجمهور العربي من سماعها، فضلاً عن كوني سجلت وقدمت أغاني مغربية يعرفها جمهوري.
ما هي مفاجأتك في العام الجديد؟
دعها تبقى مفاجأة وتحافظ على عنصر التشويق فبعد كليب «ارقص»، وأغنية «ناويين نية» هناك مفاجآت أخرى في غضون العام المقبل، سأعلن عنها في الوقت المناسب. كل ما أتمناه الآن هو أن يكون هذا الحفل الذي شاركت فيه بالدار البيضاء، وتم تصويره للقناة الأولى لبثه بمناسبة نهاية السنة ناجحاً ويدخل السرور على جمهوري أينما كان.
كلمة لجمهور «سيدتي»؟
أحبكم وتمنياتي بعام جديد سعيد بعيداً عن كل المنغصات. .

 

Please reload